تسعى الدول التي تطمح إلى مستقبل مزدهر بنشاط لجذب الأفراد الموهوبين وذوي المهارات العالية الذين لديهم خبرة في قطاعات النمو. لماذا؟ لأن هؤلاء الأفراد يدفعون عجلة الابتكار، يعززون النمو الاقتصادي، ويحسنون تنافسية الدولة على المستوى العالمي. من خلال جذب والاحتفاظ بأفضل المواهب، يمكن للدول أن تسرع من تطورها، تتعامل مع التحديات المعقدة، وتخلق فرصًا جديدة للنجاح. هل أنت مستعد لأن تكون جزءًا من تشكيل المستقبل في هذه الدول؟
قد تكون أنت واحدًا من هؤلاء الأفراد الموهوبين الذين يحدثون فرقًا في عالم الغد
الابتكار والنمو: يجلب المهاجرون المهرة وجهات نظر جديدة وأفكارًا وخبرات يمكن أن تدفع عجلة الابتكار والنمو الاقتصادي في مختلف القطاعات.
القطاعات التي تشهد طلبًا عاليًا تشمل تطوير البرمجيات، علوم البيانات، الأمن السيبراني، علوم الحياة والصحة، الهندسة، الخدمات الصحية، التقنيات الطبية، التقنيات الزراعية، التكنولوجيا المالية، والبيانات الضخمة. تشهد هذه المجالات نموًا كبيرًا، يغذيه بشكل أساسي التقدم في الأشياء المتصلة بالإنترنت (IoT)، التعلم العميق، والذكاء الاصطناعي (AI). الأفراد الموهوبون الذين لديهم خبرة في هذه المجالات مطلوبون من قبل الدول التي تهدف إلى الازدهار الاقتصادي والتقدم التكنولوجي. إذا كنت تمتلك مهارات في أي من هذه القطاعات، فقد تكون مطلوبًا بشدة وتلعب دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل هذه الصناعات.
باختصار، امتلاك أفراد موهوبين ومهرة أمر حيوي للدول لتنمية اقتصاداتها، طرح أفكار جديدة، شغل الوظائف المهمة، الاستعداد للأوقات الصعبة، والتعلم من بعضها البعض.